مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ} (55)

الصفة الثانية : قوله : { وإنهم لنا لغائظون } يعني يفعلون أفعالا تغيظنا وتضيق صدورنا ، واختلفوا في تلك الأفعال على وجوه . أحدها : ما تقدم من أمر الحلي وغيره . وثانيها : خروج بني إسرائيل عن عبودية فرعون واستقلالهم بأنفسهم . وثالثها : مخالفتهم لهم في الدين وخروجهم عليهم . ورابعها : ليس إلا أنهم لم يتخذوا فرعون إلها .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ} (55)

52

المفردات :

غائظون : فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا .

التفسير :

55-{ وإنهم لنا لغائظون }

إنهم يفعلون ما يغيظنا من إثارة الشعب ، وأخذ أموال القبط ، وقد خرجوا على ديننا ، واتبعوا دينا آخر .