مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ} (178)

ثم أعاد تعالى قوله : { فتول عنهم حتى حين * وأبصر فسوف يبصرون } فقيل المراد من هذه الكلمة فيما تقدم أحوال الدنيا ، وفي هذه الكلمة أحوال القيامة ، وعلى هذا التقدير فالتكرير زائل ، وقيل إن المراد من التكرير المبالغة في التهديد والتهويل ، ثم إنه تعالى ختم السورة بخاتمة شريفة جامعة لكل المطالب العالية ، وذلك لأن أهم المهمات للعاقل معرفة أحوال ثلاثة فأولها معرفة إله العالم بقدر الطاقة البشرية .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ} (178)

178- { وتولى عنهم حتى حين } .

أي : أعرض عنهم إلى حين يلقون العذاب ، ولا تهتم كثيرا بتكذيبهم إياك .