مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَبَنِينَ شُهُودٗا} (13)

قوله تعالى : { وبنين شهودا } فيه وجهان ( الأول ) بنين حضورا معه بمكة لا يفارقونه البتة لأنهم كانوا أغنياء فما كانوا محتاجين إلى مفارقته لطلب كسب ومعيشة وكان هو مستأنسا بهم طيب القلب بسبب حضورهم ( والثاني ) يجوز أن يكون المراد من كونهم شهودا أنهم رجال يشهدون معه المجامع والمحافل وعن مجاهد : كانوا عشرة ، وقيل : سبعة كلهم رجال الوليد بن الوليد وخالد وعمارة وهشام والعاص وقيس وعبد شمس أسلم منهم ثلاثة خالد وعمارة وهشام .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَبَنِينَ شُهُودٗا} (13)

11

المفردات :

شهودا : حضورا معه بمكة يتمتع بمشاهدتهم .

التفسير :

2- وبنين شهودا .

أي : وأولادا مقيمين معه في بلده ، يحضرون معه المحافل والمجامع ، لا يحتاجون إلى السفر من أجل التجارة والمال بسبب غنى والدهم ، حيث كان مستأنسا بهم ، وله بهم عز ومنعة .

قال المفسرون : كان له عشرة بنين لا يفارقونه سفرا ولا حضرا ، أسلم منهم ثلاثة : خالد ، وهشام ، والوليد . iii .