مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ} (19)

ثم قال تعالى : { فقتل كيف قدر } وهذا إنما يذكر عند التعجب والاستعظام ، ومثله قولهم : قتله الله ما أشجعه ، وأخزاه الله ما أشعره ، ومعناه . أنه قد بلغ المبلغ الذي هو حقيق بأن يحسد ويدعو عليه حاسده بذلك ، وإذا عرفت ذلك فنقول إنه يحتمل هاهنا وجهين ( أحدهما ) أنه تعجيب من قوة خاطره ، يعني أنه لا يمكن القدح في أمر محمد عليه السلام بشبهة أعظم ولا أقوى مما ذكره هذا القائل ( والثاني ) الثناء عليه على طريقة الاستهزاء ، يعني أن هذا الذي ذكره في غاية الركاكة والسقوط .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ} (19)

11

المفردات :

فقتل : لعن وكذّب وقهر وغلب .

كيف قدر : كيف هيّأ هذا الطعن ، وذلك تعجيب من تقديره ، وإصابته الغرض الذي يرجوه قومه .

التفسير :

8- فقتل كيف قدّر .

أي : لعنه الله وأخزاه ، كيف زوّر هذا الكلام الذي فرحت به قريش ، وعظم ألم النبي صلى الله عليه وسلم منه .