مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ} (22)

وقوله تعالى : { ثم إذا شاء أنشره } المراد منه الإحياء [ و ] البعث ، وإنما قال : إذا شاء إشعارا بأن وقته غير معلوم لنا ، فتقديمه وتأخيره موكول إلى مشيئة الله تعالى ، وأما سائر الأحوال المذكورة قبل ذلك فإنه يعلم أوقاتها من بعض الوجوه ، إذا الموت وإن لم يعلم الإنسان وقته ففي الجملة يعلم أنه لا يتجاوز فيه إلا حدا معلوما .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ} (22)

المفردات :

أنشره : أحياه بعد موته للحساب والجزاء .

التفسير :

ثم إذا شاء أنشره .

إذا أراد الله وقدّر البعث والنشور ، أمر إسرافيل فينفخ في الصور النفخة الثانية ، فيقوم الناس لرب العالمين ، حيث يتم الحساب والجزاء ، فيساق المتّقون إلى الجنة ، ويساق المجرمون إلى النار .