روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ} (2)

وقوله تعالى : { أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ } الخ بيان إجمالي لما فعل الله تعالى بهم والهمزة للتقرير كما سبق ولذلك عطف على الجملة الاستفهامية ما بعدها كأنه قيل قد جعل كيدهم في تعطيل الكعبة وتخريبها وصرف شرف أهلها لهم في تضييع وإبطال بأن دمرهم أشنع تدمير وأصل التضليل من ضل عنه إذا ضاع فاستعير هنا للإبطال ومنه قيل لامرىء القيس الضليل لأنه ضلل ملك أبيه وضيعه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ} (2)

شرح الكلمات :

{ ألم يجعل كيدهم } : أي في هدم الكعبة .

{ في تضليل } : أي في خسار وهلاك .

/د1

قوله تعالى : { ألم يجعل كيدهم في تضليل } أي ألم يجعل ما كادوه لبيتنا وحرمنا في خسارة وضلال ، فلم يجنوا إلا الخزي والدمار .

/ذ1

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ} (2)

قوله : { ألم يجعل كيدهم في تضليل } يعني : ألم يجعل مكرهم وسوء تدبيرهم في تضييع وإبطال . فقد باءوا بالمذلة والخسران والهلكة جزاء قصدهم الخبيث ونيتهم الشريرة .