روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ} (20)

{ وَإِنّى عُذْتُ بِرَبّى وَرَبّكُمْ } أي التجأت إليه تعالى وتوكلت عليه جل شأنه { أَن تَرْجُمُونِ } من أن ترجموني أي تؤذوني ضرباً أو شتماً أو أن تقتلوني ، وروى هذا عن قتادة وجماعة قيل . لما قال : { أن لا تعلوا على الله } [ الدخان : 19 ] توعدوه بالقتل فقال ذلك ، وفي «البحر » أن هذا كان قبل أن يخبره عز وجل بعجزهم عن رجمه بقوله سبحانه : فلا يصلون إليكما والجملة عطف على الجملة المستأنفة ، وقرأ أبو عمرو . والإخوان عت بإدغام الذال في التاء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ} (20)

شرح الكلمات

{ وأنى عذب بربي وربكم أن ترجمون } أي وإني قد اعتصمت بربي وربكم واستجرت به أن ترجموني .

المعنى :

{ وإني عذت بربي وربكم } أي استجرت وتحصنت أن ترجمون بأقوالكم أو أعمالكم .

الهداية

من الهداية

- وجوب الاستعاذة بالله تعالى والاستجارة به إذ لا مجير على الحقيقة إلا وهو ولا واقي سواه .