معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ} (45)

قوله تعالى : { الذين يصدون } ، أي يصرفون الناس .

قوله تعالى : { عن سبيل الله } طاعة الله .

قوله تعالى : { ويبغونها عوجاً } ، أي : يطلبونها زيغا وميلاً ، أي : يبطلون سبيل الله جائرين عن القصد ، قال ابن عباس : يصلون لغير الله ، ويعظمون ما لم يعظمه الله . والعوج بكسر العين ، في الدين والأمر والأرض وكل ما لم يكن قائما ، وبالفتح في كل ما كان قائما كالحائط والرمح ونحوهما .

قوله تعالى : { وهم بالآخرة هم كافرون } .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ} (45)

{ الذين يصدون } أي لهم فعل الصد لمن أراد الإيمان ولمن آمن ولغيرهما بالإضلال بالإرغاب والإرهاب والمكر والخداع { عن{[32287]} سبيل الله } أي طريق دين الملك الذي لا كفوء له الواضح الواسع { ويبغونها } أي يطلبون لها { عوجاً } بإلقاء الشكوك والشبهات ، وقد تقدم ما فيه في آل عمران { وهم بالآخرة كافرون* } أي ساترون ما ظهر لعقولهم من دلائلها ؛ فمتى وجدت هذه الصفات الأربع حقت اللعنة


[32287]:- في ظ: في-كذا.