معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا} (45)

قوله تعالى : { والله أعلم بأعدائكم } . منكم فلا تستنصحوهم فإنهم أعداؤكم .

قوله تعالى : { وكفى بالله ولياً وكفى بالله نصيراً } . قال الزجاج : اكتفوا بالله ولياً واكتفوا بالله نصيراً .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا} (45)

قوله تعالى : " والله أعلم بأعدائكم " يريد منكم ، فلا تستصحبوهم فإنهم أعداؤكم . ويجوز أن يكون " أعلم " بمعنى عليم ؛ كقوله تعالى : " وهو أهون عليه{[4536]} " [ الروم : 27 ] أي هين . " وكفى بالله وليا " الباء زائدة ، زيدت لأن المعنى اكتفوا بالله فهو يكفيكم أعداءكم . و " وليا " و " نصيرا " نصب على البيان ، وإن شئت على الحال .


[4536]:راجع ج 14 ص 20.