فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا} (45)

{ والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا }

لعل المعنى : ومولانا المعبود بحق أحاط بكل شيء علما ، فهو خبير بصير بمن عادانا ، لا يخفى عليه من كيدهم ومكرهم وتبييتهم لنا شيء ، وبحسبنا أنه مولانا ، وأن الكافرين لا مولى لهم ، وبحسبنا أنه يؤيدنا ، وهو خير الناصرين ، فلن نتولى غيره ، ولن نستنصر إلا به .