أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ} (92)

{ قال يا هارون } أي قال له موسى حين رجع . { ما منعك إذ رأيتهم ضلوا } بعبادة العجل .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ} (92)

{ قَالَ } استئناف نشأ من حكاية جوابهم السابق أعني قوله تعالى : { مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ } [ طه : 87 ] الخ كأنه قيل : فماذا قال موسى لهارون عليهما السلام حين سمع جوابهم وهل رضي بسكوته بعد ما شاهد منهم ما شاهد ؟ فقيل : قال له وهو مغتاظ قد أخذ بلحيته ورأسه { يا هارون مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّواْ } بعبادة العجل ولم يلتفتوا إلى دليل بطلانها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ} (92)

شرح الكلمات :

{ إذ رأيتهم ضلوا } : أي بعبادة العجل واتخاذه إلها من دون الله تعالى .

المعنى :

ولما سمع موسى من قومه ما سمع التفت إلى هارون قائلاً معاتباً عازلاً لائماً { يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا } أي بعبادة العجل .

الهداية

من الهداية :

- جواز العذل والعتاب للحبيب عند تقصيره فيما عهد به إليه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ} (92)

{ قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ( 92 ) أَلاَّ تَتَّبِعَنِي أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ( 93 ) }

قال موسى لأخيه هارون : أيُّ شيء منعك حين رأيتهم ضلُّوا عن دينهم