نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي  
{قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ} (92)

فلما ذكر ما قال هارون عليه السلام ، التفتت النفس إلى علم ما قال له موسى عليه السلام{[49786]} لأنه خليفته عليهم ، مع كونه{[49787]} راساً في نفسه ، فدفع هذا العناء بقوله ، {[49788]}مسقطاً أخذه{[49789]} برأس أخيه لما تقدم من ذكره ويأتي هنا من{[49790]} الدلالة عليه ، ولم تدع إليه ضرورة في هذه السورة التي من أعظم مقاصدها الدلالة{[49791]} على تليين القلوب : { قال } أي موسى : { يا هارون } أنت نبي الله وأخي ووزيري وخليفتي فأنت أولى الناس بأن ألومه ، وأحقهم بأن أعاتبه { ما منعك إذ } {[49792]}أي حين{[49793]} { رأيتهم ضلوا* } عن طريق الهدى ، واتبعوا سبيل الردى ، من اتباعي في سيرتي فيهم من {[49794]}الأخذ على يد الظالم طوعاً أو كرهاً ، اتباعاً لا تزيغ{[49795]} فيه عما نهجته لك بوجه من الوجوه شيئاً من زيغ ،


[49786]:زيد من ظ ومد.
[49787]:بين سطري ظ: هارون.
[49788]:العبارة من هنا إلى "تليين القلوب" ساقطة من ظ.
[49789]:زيد من مد.
[49790]:من مد وفي الأصل: في.
[49791]:من مد وفي الأصل: الدال.
[49792]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49793]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49794]:بين سطري ظ: بيان سيرتي.
[49795]:من ظ ومد وفي الأصل : لا تراع