{ ذلك } إشارة إلى الذي ذكر من سعة العلم وشمول القدرة وعجائب الصنع واختصاص الباري بها . { بأن الله هو الحق } بسبب أنه الثابت في ذاته الواجب من جميع جهاته ، أو الثابت إلهيته . { وأن ما تدعون من دونه الباطل } المعدوم في حد ذاته لأنه لا يوجد ولا يتصف إلا بجعله أو الباطل إلهيته ، وقرأ البصريان والكوفيون غير أبي بكر بالياء . { وأن الله هو العلي الكبير } مترفع على كل شيء ومتسلط عليه .
قوله : { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ } ما تبين من الحجج على عظيم صنع الله ، وبالغ قدرته يدل على أن الله هو الموجود الحق ، وأنه لا تصلح الإلهية إلا له سبحانه . أما ما يعبده هؤلاء المشركون فإنه الباطل والضلال .
قوله : { وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } الله المتعالي على كل شيء . وما من شيء إلا هو متذلل لجلاله ، منقاد لكبريائه ، وهو سبحانه الكبير في هيمنته وسلطانه ، وكل شيء دونه خاضع له ، ومتصاغر أمام جبروته{[3664]} .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.