أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ} (2)

روي أن رهطا من قريش قالوا : يا محمد ، تعبد آلهتنا سنة ، ونعبد إلهك سنة ، فنزلت{ لا أعبد ما تعبدون } أي فيما يستقبل ، فإن ( لا ) لا تدخل إلا على مضارع بمعنى الاستقبال ، كما أن ما لا تدخل إلا على مضارع بمعنى الحال .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ} (2)

{ لا أعبد ما تعبدون }

{ لا أعبد } في الحال { ما تعبدون } من الأصنام .