أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (16)

{ اتخذوا أيمانهم } أي التي حلفوا بها وقرىء بالكسر أي إيمانهم الذي أظهروه { جنة } وقاية دون دمائهم وأموالهم { فصدوا عن سبيل الله }فصدوا الناس في خلال أمنهم عن دين الله بالتحريش والتثبيط { فلهم عذاب مهين }وعيد ثان بوصف آخر لعذابهم وقيل الأول عذاب القبر وهذا عذاب الآخرة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (16)

{ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ( 16 ) } .

اتخذ المنافقون أيمانهم الكاذبة وقاية لهم من القتل بسبب كفرهم ، ولمنع المسلمين عن قتالهم وأخذ أموالهم ، فبسبب ذلك صدُّوا أنفسهم وغيرهم عن سبيل الله وهو الإسلام ، فلهم عذاب مُذلٌّ في النار ؛ لاستكبارهم عن الإيمان بالله ورسوله وصدِّهم عن سبيله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (16)

{ اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين } .

{ اتخذوا إيمانهم جُنَّةٌ } ستراً على أنفسهم وأموالهم { فصدوا } بها المؤمنين { عن سبيل الله } أي الجهاد فيهم بقتلهم وأخذ أموالهم { فلهم عذاب مهين } ذو إهانة .