أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ} (26)

{ وقالوا اتخذ الرحمن ولدا } نزلت في خزاعة حيث قالوا الملائكة بنات الله { سبحانه } تنزيه له عن ذلك . { بل عباد } بل هم عباد من حيث إنهم مخلوقون وليسوا بالأولاد . { مكرمون } وفيه تنبيه على مدحض القوم ، وقرئ بالتشديد .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ} (26)

في الآية رخصةٌُ في ذِكْر أقاويل أهل الضلال والبدع على وجه الردِّ عليهم ، وكَشْفِ عوراتهم ، والتنبيه على مواضع خطاياهم ، وأنَّه إنْ وَسْوَسَ الشيطان إلى أحدٍ بشيء منه كان في ذلك حجةٌ للانفصال عنه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ} (26)

{ وقالوا اتخذ الرحمان ولدا } يغنون من الملائكة ؛ حيث قال الزاعمون : هن بنات الله . { سبحانه بل عباد مكرمون } أي بل هم عباد مخلوقون له تعالى ، مقربون عنده . وقد وصفهم الله في هذه الآية بسبع صفات . و " عباد " جمع عبد . والعبودية لله تعالى : إظهار التذلل والخضوع له سبحانه . ومكرم : اسم مفعول من أكرم . وإكرام الله للعبد : إحسانه إليه وإنعامه عليه .