أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ} (7)

الذي خلقك فسواك فعدلك صفة ثانية مقررة للربوبية مبينة للكرم منبهة على أن من قدر على ذلك أولا قدر عليه ثانيا والتسوية جعل الأعضاء سليمة مسواة معدة لمنافعها والتعديل جعل البنية معدلة متناسبة الأعضاء أو معدلة بما تسعدها من القوى وقرأ الكوفيون فعدلك بالتخفيف أي عدل بعض أعضائك ببعض حتى اعتدلت أو فصرفك عن خلقه غيرك وميزك بخلقة فارقت خلقة سائر الحيوان .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ} (7)

قوله جلّ ذكره : { الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ } .

أي : ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة { فِي أيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ } ، من الحُسْنِ والقُبْح ، والطولِ والقِصَر . ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة ، و " في " بمعنى " على " ؛ فيكون معناه : على أي صفة شاء ركَّبَكَ ؛ من السعادة أو الشقاوة ، والإيمان أو المعصية . . .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ} (7)

فسوّاك : جعل أعضاءك سوية متناسبة .

فعدَلَك : جعلك معتدلا متناسب الخَلق .

هو الذي أوجدَك من العدَم .

قراءات :

قرأ الجمهور : فعدَّلك بتشديد الدال ، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي : فعَدَلك بفتح الدال من غير تشديد .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ} (7)

شرح الكلمات :

{ الذي خلقك } : أي بعد أن لم تكن .

{ فسواك } : أي جعلك مستوى الخلقة سالم الأعضاء .

{ فعدلك } : أي جعلك معتدل الخلق متناسب الأعضاء ليست بد أطول وأرجل أطول من الأخرى .

المعنى :

الذي خلقك فسوى على مؤاخذتك والضرب وناسب بين أجزائك .

/ذ1