أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ} (28)

{ وإذ قال ربك } واذكر وقت قوله : { للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون } .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ} (28)

أظهرهم بهذا القول ، وفي عين ما أظهرهم سَتَرهم .

ويقال ليست العِبْرَة بقوالبهم . إنما الاعتبار بالمعاني التي أودعها فيهم .

ويقال الملائكة لاحظوه بعين الخِلْقَة فاستصْغروا قَدْرَه وحاله ، ولهذا عَجِبوا من أَمْرِ الله - سبحانه - لهم بالسجود له ، فكشف لهم شظية مما اختَصَّه به فسجدوا له .