أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ} (62)

{ ويوم يناديهم } عطف على يوم القيامة أو منصوب باذكر . { فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون } أي الذين كنتم تزعمونهم شركائي ، فحذف المفعولان لدلالة الكلام عليهما .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ} (62)

إنما يكون ذلك على جهة التهويل وإبطال كيد أهل التضليل . . وإلاَّ فَمِنْ أين لهم الجواب فضلاً عن الصواب ! والذي يسألهُم هو الذي على ما شاء جَعَلَهم ؛ فما وَرَدَ فِعْلٌ إلا على فِعْلِهِ ، وما صَدَرَ ما صَدَرَ إلا من أصْلِه . وإذْ تَبَرَّأَ بعضُهم من بعض بَيَّنَ أنه لم يكن للأصنام استحقاقُ العبودية ولا لأحدٍ من النفي والإثبات بالإيجاد والإحداثِ ذَرَّةَ أو منه شظيَّة . . كلاّ بل هو الواحد القهار .