أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ} (16)

{ أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون } أصله أنبعث إذا متنا فبدلوا الفعلية بالاسمية وقدموا الظرف وكرروا الهمزة مبالغة في الإنكار ، وإشعارا بأن البعث مستنكر في نفسه وفي هذه الحالة أشد استنكارا ، فهو أبلغ من قراءة ابن عامر بطرح الهمزة الأولى وقراءة نافع والكسائي ويعقوب بطرح الثانية .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ} (16)

11

16 ، 17- { أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما إنا لمبعوثون* أو آباؤنا الأولون } .

أنُبعث مرة أخرى بعد أن نموت وندفن في الأرض ، ونصبح ترابا وعظاما بالية هي أبعد ما تكون عن الحياة ، وكذلك آباؤنا السابقون الذين دُفنوا في التراب منذ مئات والآلف السنين ، وصاروا رميما باليا وعظاما نخرة ، وعمّهم البلى والفناء ، وصاروا أبعد الناس عن الحياة والأحياء ؟ إن هناك بعدا بين الموت والفناء ثم العودة إلى البعث والحياة مرة ثانية .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ} (16)

أئذا مِتنا وصرنا تراباً وعظاماً سنُبعث مرة أُخرى من قبورنا .

قراءات :

قرأ ابن عامر : { إذا متنا } بهمزة واحدة ، والباقون : { أإذا متنا } بهمزتين على الاستفهام . وقرأ نافع والكسائي ويعقوب : { إنا لمبعوثون } بهمزة واحدة ، والباقون : { أإنا لمبعوثون } .