نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا} (91)

{ أو تكون لك } أي أنت وحدك { جنة من نخيل و } أشجار { عنب } عبر عنه بالثمرة لأن الانتفاع منه بغيرها قليل { فتفجر } أي بعظمة زائدة { الأنهار } الجارية { خلالها تفجيراً * } وهو تشقيق عما يجري من ماء أو ضياء أو نحوهما ؛ فالفجر : شق الظلام من عمود الصبح ، والفجور : شق جلباب الحياء بما يخرج إلى الفسا

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا} (91)

قوله : { أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا } وهذا مطلب ثان سأله المشركون وهو أن تكون لرسول الله ( ص ) جنة ؛ أي بستان فيه نخيل وعنب بثماره المستطابة وظلها المتفيء ، وأن تتفجر الأنهار في كل مكان من أرض هذه الجنة .