نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ} (62)

{ فتنازعوا } أي تجاذب السحرة { أمرهم بينهم } لما سمعوا هذا الكلام ، علماً منهم بأنه لا يقدر أن يواجه فرعون بمثله في جميع{[49414]} جنوده وأتباعه لم{[49415]} يسلم منه إلا{[49416]} من الله معه { وأسروا النجوى* } {[49417]}أي كلامهم{[49418]} الذي تناجوا به وبالغوا في إخفائه ، فإن النجوى الإسرار ، لئلا يظهر فرعون وأتباعه على عوارهم{[49419]} في{[49420]} اختلافهم الذي اقتضاه لفظ التنازع ،


[49414]:زيد في الأصل: اموره و، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[49415]:من ظ ومد وفي الأصل: ثم
[49416]:زيد من ظ ومد.
[49417]:العبارة من هنا إلى "النجوى الإسرار" ساقطة من ظ.
[49418]:من مد، وفي الأصل: الكلام.
[49419]:بهامش ظ: خللهم.
[49420]:زيد من ظ ومد.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ} (62)

قوله تعالى : { فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى ( 62 ) قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى ( 63 ) فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى ( 64 ) } لقد تشاور السحرة فيما بينهم وتجاذبوا أطراف الكلام ليروا رأيهم في أمر موسى وأخيه . وهذه هي النجوى ؛ إذ قالوا : إن غلبنا موسى اتبعناه .وقيل : النجوى هي قولهم : ( إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما )