ثم لما خاطبوا الرسول أدباً{[17355]} ترقوا{[17356]} إلى المرسل{[17357]} في خطابهم إعظاماً للأمر وزيادة في التأكيد فقالوا مسقطين{[17358]} لأداة النداء استحضاراً لعظمته بالقرب لمزيد القدرة وترجي منزلة أهل الحب : { ربنا آمنا بما أنزلت } أي على ألسنة رسلك كلهم { واتبعنا الرسول } الآتي إلينا بذلك معتقدين رسالته منك وعبوديته لك { فاكتبنا } لتقبّلك{[17359]} شهادتنا{[17360]} واعتدادك بها { مع الشاهدين * } أي الذين{[17361]} قدمت أنهم شهدوا لك بالوحدانية مع الملائكة .
ومما أعلنه الحواريون في جسارة لا تعرف الزعزعة أو الوجل هو تصديقهم بما أنزل الله إليهم على سيدنا عيسى عليه السلام ، واتباعهم لدينه الذي اتبعته به ومعاونته في ذالك من أجل المضي على الحق .
قوله : ( فاكتبنا مع الشاهدين ) أي اكتب أسماءنا مع الذين شهدوا لك بالتوحيد والذين صدقوا أنبياءك فعزروهم وناصروهم ، واجعلنا في عداد من تكرمهم به من كرامتك .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.