نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (162)

ولما كان كأن{[31805]} سائلاً قال : و{[31806]} ما هذه الملة التي تكرر مدحها والدعاء إليها ؟ أجاب بقوله ليتأسى به أهل الإيمان ، فليلتزموا جميع ما يدعو إليه على وجه{[31807]} الإخلاص : { قل إن صلاتي } أي التي هي لباب الدين وصفاوته{[31808]} { ونسكي } أي جميع عبادتي من الذبائح وغيرها { ومحياي } أي حياتي وكل ما تجمعه من زمان ومكان وفعل { ومماتي لله } أي الملك الأعظم الذي لا يخرج شيء عن أمره ؛ ولما{[31809]} علم بالاسم الأعظم أنه يستحق ذلك لذاته ، أعلم أنه يستحقه من كل أحد لإحسانه إليه وإنعامه عليه فقال : { رب العالمين * } الموجد والمدبر والموعي{[31810]} لهم .


[31805]:زيد لاستقامة العبارة.
[31806]:سقط من ظ.
[31807]:سقط من ظ.
[31808]:منن ظ، وفي الأصل: صفاته- كذا.
[31809]:زيد من ظ.
[31810]:من ظ، وفي الأصل: المذل- كذا.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (162)

{ قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 162 ) }

قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين : إن صلاتي ، ونسكي ، أي : ذبحي لله وحده ، لا للأصنام ، ولا للأموات ، ولا للجن ، ولا لغير ذلك مما تذبحونه لغير الله ، وعلى غير اسمه كما تفعلون ، وحياتي وموتي لله تعالى رب العالمين .