نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي  
{وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ} (40)

ولما ثبت أنه ليس له ولا عليه إلا ما عمل ، وكان في الدنيا قد يفعل الشيء من الخير والشر ولا يراه من فعله لأجله ولا غيره نفى أن يكون الآخرة كذلك بقوله : { وأن سعيه } أي من خير وشر { سوف } أي من غير شك بوعد لا خلف فيه وإن طال المدى .

ولما كان الاطلاع نفسه مرضياً أو مخزياً لا بالنسبة لأحد بعينه ، بناه للمجهول بقوله : { يرى * }