أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا} (45)

شرح الكلمات :

{ فتكون للشيطان وليا } : أي قريباً منه قرينا له فيها أي النار .

المعنى :

{ يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن } إن أنت بقيت على شركك وكفرك ولم تتب منهما حتى مت فيمسك عذاب من الرحمن { فتكون } أي بذلك { للشيطان ولياً } أي قريباً منه قرينا له في جهنم فتهلك وتخسر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا} (45)

قوله : { يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمان فتكون للشيطان وليا } يحذر إبراهيم أباه الضال ناصحا له ومشفقا عليه : لئن متّ على الكفر فلسوف يمسك من الله عذاب أليم ( فتكون للشيطان وليا ) أي تكون بكفرك وعصيانك لله ، مواليا للشيطان وقريبا له في النار .