أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (202)

المعنى :

ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي . لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم . فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم . فيقولون حينئذ : { هل نحن منظرون } أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (202)

قوله : { فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } يأتيهم العذاب يوم القيامة فجأة وهم لا يعلمون من قبله بمجيئه ، حتى إذا نزل بهم وعاينوه غشيهم من الرعب والإياس ما غشيهم { فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ }