أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ} (203)

المعنى :

المعنى :

ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي . لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم . فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم . فيقولون حينئذ : { هل نحن منظرون } أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا .

الهداية

من الهداية :

- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ} (203)

قوله : { فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } يأتيهم العذاب يوم القيامة فجأة وهم لا يعلمون من قبله بمجيئه ، حتى إذا نزل بهم وعاينوه غشيهم من الرعب والإياس ما غشيهم { فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ }

{ فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ } أي ممهلون ، من الإنظار وهو التأخير والإمهال ، أي يتمنى المجرمون اليائسون يوم القيامة عند معاينة العذاب لو يرجعون إلى الدنيا فيعملون غير ما كانوا يعملون ؛ فهم يتمنون ويأسون وييأسون من غير أن يجديهم ذلك شيئا . وليس لهم حينئذ إلا النار وبئس القرار{[3405]} .


[3405]:تفسير القرطبي جـ 13 ص 138-140 وتفسير ابن كثير جـ 3 ص 348