أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ} (39)

المعنى :

قوله تعالى : { واستكبر هو وجنوده في الأرض } أي أرض مصر { بغير الحق } الذي يحق لهم الاستكبار { وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون } أي كذبوا بالبعث الآخر .

الهداية :

- تقرير صفة العلو والاستكبار لفرعون وأنه كان من العالمين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ} (39)

قوله : { وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } أعرض فرعون وقومه مدبرين عن الحق ومستكبرين ؛ فهم لفرط جحودهم وغرورهم وفساد عقولهم وقلوبهم قد لجوا معاندين في أرض مصر ، وقد أخذهم جميعا الإعزاز بالإثم والاستكبار والإعراض عن دعوة الله . وذلك كله { بِغَيْرِ الْحَقِّ } أي بالباطل . وإنما الاستكبار بالحق لله وحده دون أحد سواه ، وما يستكبر أحد سوى الله إلا الظالمون المبطلون .

قوله : { وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ } ظن هؤلاء المجرمون الطغاة –واهمين مضللين- أنهم لا يُردون إلى الله يوم القيامة فهم مكذبون بالبعث والمعاد .