أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} (25)

شرح الكلمات :

{ إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة } : أي بين الأنبياء وأُممهم وبين المؤمنين والكافرين والمشركين والموحدين .

{ فيما كانوا فيه يختلفون } : من أمور الدين .

المعنى :

وقوله تعالى { إن ربّك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون } يخبر تعالى رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بأنه سبحانه وتعالى الذي يفصل بين المختلفين من الأنبياء وأممهم ، وبين الموحدين والمشركين والسّنيين والبدعيين فيحكم بإِسعاد أهل الحق وإشقاء أهل الباطل وفي الآية تسلية للرسول وتخفيف عليه مما يجد في نفسه من خلاف قومه له .

الهداية :

من الهداية :

* كلا خلاف كان في هذه الحياة سينتهي بحكم الله تعالى فيه يوم القيامة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} (25)

قوله : { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } هو ضمير فصل ، لأن ( يفصل ) فعل مضارع{[3680]} والمعنى : أن الله يقضي بين العباد يوم القيامة فيما اختلفوا فيه من الاعتقادات والأفعال في دنياهم ، فيميز الحق من الباطل ، وحينئذ يجازي كلاّ منهم بما يستحق{[3681]} .


[3680]:البيان لابن الأنباري ج 2 ص 261
[3681]:تفسير ابن كثير ج 3 ص 463، وتفسير الطبري ج 21 ص 70-71