أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (21)

شرح الكلمات :

{ من العذاب الأدنى } : أي عذاب الدنيا من مصاب القحط والجدب والقتل والأسر .

{ العذاب الأكبر } : هو عذاب الآخرة في نار جهنم .

{ لعلهم يرجعون } : أي يصيبهم بالمصائب في الدنيا رجاء أن يؤمنوا ويوحدوا .

المعنى :

وقوله تعالى { ولنذيقنهم من العذاب الأدنى } وهو عذاب الدنيا بالقحط والغلاء والقتل والسر { دون العذاب الأكبر } وهو عذاب يوم القيامة { لعلهم يرجعون } يخبر تعالى أنه فاعل ذلك بكفار قريش لعلهم يتوبون إلى الإِيمان والتوحيد فينجوا من العذاب وينعموا في الجنة وفعلاً قد تاب منهم كثيرون .

الهداية :

من الهداية :

- بيان أن الله تعالى كان يأخذ قريشاً بألوان من المصائب لعلهم يتوبون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (21)

قوله : { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } العذاب الأدنى يراد به مصائب الدنيا ، وأسقامها ، وآفاتها ، وما يحل بأهلها من وجوه البلاء على اختلاف أشكاله مما يبتلي الله به عباده . وهو قول ابن عباس . وقيل : المراد به عذاب القبر . والمعنى الأول أظهر . أما العذاب الأكبر فهو الخلود في النار يوم القيامة حيث التحريق والتنكيل والويل الدائم الذي لا يزول . وقوله : { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } أي لعل المعذبين بالعذاب الأدنى من الأسقام والهموم ومختلف الآلام في هذه الدنيا { يَرْجِعُونَ } أي يتوبون إلى ربهم فيبادرون التصديق والطاعة ومجانبة الشرك والباطل .