أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (9)

شرح الكلمات :

{ الوعد } : أي الذي واعدناهم .

{ المسرفين } : أي في الظلم والشرك والمعاصي .

المعنى :

وقوله تعالى : { ثم صدقناهم } أي أولئك الرسل { الوعد } الذي وعدناهم وهو أنا إذا آتينا أقوامهم ما طالبوا به من المعجزات ثم كذبوا ولم يؤمنوا أهلكناهم { فأنجيناهم ومن نشاء } أي أنجينا رسلنا ومن آمن بهم واتبعهم ، وأهلكنا المكذبين المسرفين في الكفر والعناد والشرك والشر والباطل .

الهداية

من الهداية :

- ذم الإسراف في كل شيء وهو كالغلو في الشرك والظلم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (9)

قوله تعالى : { ثم صدقناهم الوعد } الذي وعدناهم بإهلاك أعدائهم ، { فأنجيناهم ومن نشاء } يعني أنجينا المؤمنين الذين صدقوهم ، { وأهلكنا المسرفين } أي المشركين المكذبين وكل مشرك مسرف على نفسه .