أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

شرح الكلمات :

{ لعملكم من القالين } : أي المبغضين له البغض الشديد .

المعنى :

قوله { إني لعملكم من القالين } أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض .

الهداية

من الهداية :

- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

{ قال } أي جواباً لهم : { إني } مؤكداً لمضمون ما يأتي به { لعملكم } ولم يقل : قال بل زاد في التأكيد بقوله : { من القالين* } أي المشهورين ببغض هذا العمل الفاحش ، العريقين في هذا الوصف ، المذكورين بين الناس بمنابذة من يفعله ، لا يردني عن إنكاره تهديدكم لي بإخراج ولا غيره ، والقلاء : بغض شديد كأنه يقلي الفؤاد .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

قوله : { قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ } { الْقَالِينَ } ، أي المبغضين ، من القلى ، وهو البغض . قلاه يقليه قلى وقلاء ، أي أبغضه بغضا{[3396]} . والمعنى : إنني لما تعملونه من إتيان الذكران دون الإناث ، من المبغضين المستنكرين .


[3396]:مختار الصحاح ص 550.