أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ} (85)

المعنى :

{ واجعلني من ورثة جنة النعيم } الذين يرثونها الإِيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم .

الهداية

من الهداية :

- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله

{ تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقياً }

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ} (85)

ولما طلب سعادة الدنيا ، وكانت لا نفع لها إلا باتصالها بسعادة الآخرة التي هي الجنة ، وكانت الجنة لا تنال إلا بمنه ، لا بشيء من ذلك ، ولذلك شبه إدخالها بالإرث الذي يحصل بغير اكتساب من الوارث وهو أقوى أسباب الملك ، قال : { واجعلني } أي مع ذلك كله بفضلك ورحمتك { من ورثة جنة النعيم* } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ} (85)

قوله : { وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ } سأل الله أن يمن عليه بالسعادة في الآخرة وهي الجنة . وفي ذلك رد لمقالة من يدعو : لا أسأل جنة ولا نارا . بل ندعو الله إلحاحا ونحن نسأله جل جلاله النجاة من النار ، والفوز بجنة النعيم في زمرة المؤمنين العاملين المتقين .