أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ} (18)

شرح الكلمات :

{ فاكهين } : أي متلذذين بأكل الفاكهة الكثيرة التى آتاهم ربهم .

{ ووقاهم عذاب الجحيم } : أي وحفظهم من عذاب الجحيم عذاب النار .

المعنى :

فاكهين بما آتاهم ربُّهم أي متلذذين بأكل الفواكه الكثيرة الموصوفة بقول الله تعالى : لا معطوعة ولا ممنوعة . { ووقاهم عذاب الجحيم } أي حفظهم من عذاب النار .

الهداية

من الهداية :

- بيان منة الله وفضله على أهل الإِيمان والتقوى وهم أولياء الله تعالى .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ} (18)

وزاد في تحقيق التنعم بقوله : { فاكهين }{[61554]} أي معجبين متلذذين { بما آتاهم ربهم } الذي تولى تربيتهم بعملهم بالطاعات إلى أن أوصلهم إلى ذهاب النعيم ، فهو لأن عظمته من عظمته لا يبلغ كنه وصفه . ولما كان المتنعم قد تكون نعمته بعد عذاب ، فبين أنهم ليسوا كذلك فقال : { ووقاهم } أي قبل ذلك { ربهم } أي المتفضل بتربيتهم بكفهم عن المعاصي والقاذورات { عذاب الجحيم * } أي النار الشديدة التوقد .


[61554]:-وقراءة عاصم "فكهين" راجع نثر المرجان 7/ 75
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ} (18)

{ فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم }

{ فاكهين } متلذذين { بما } مصدرية { آتاهم } أعطاهم { ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم } عطفاً على آتاهم ، أي بإتيانهم ووقايتهم