{ ما لا ينفعك ولا يضرك } : أي آلهة لا تنفع ولا تضر وهي أصنام المشركين وأوثانهم .
{ إنك إذاً من الظالمين } : أي إنك إذا دعوتها من المشركين الظالمين لأنفسهم .
{ ولا تدع من دون ما لا ينفعك } أي لا يجلب لك نفعاً ولا يدفع عنك ضراً ، ولا يضرك بمنع خير عنك ، ولا بإنزال شر بك فإن فعلت بأن دعوت غير الله فإنك إذاً من الظالمين .
- دعاء غير الله مهما كان المدعو شرك محرم فلا يحل أبداً ، وإن سموه توسلاً .
ولما نهاه عن الشرك ، أكده{[38695]} بما هو كالتعليل له بما يلزمه من العبث بالخضوع لما لا{[38696]} ضر فيه ولا نفع بقوله تعالى : { ولا تدع } أي{[38697]} في رتبة من الرتب{[38698]} الكائنة { من دون الله } أي الذي بيده كل شيء { ما لا ينفعك } أي إن{[38699]} فعلت شيئاً من ذلك فأتاك{[38700]} بأسنا { ولا يضرك } أي إن{[38701]} أقمت على طاعتنا مع نصرنا { فإن فعلت } أي شيئاً مما نهيناك عنه { فإنك إذاً } إذا{[38702]} دعوت ذلك الغير بسبب ذلك{[38703]} { من الظالمين* } أي العريقين في وضع{[38704]} الدعوة في غير محلها لأن ما هو{[38705]} كذلك في غاية البعد عن منصب الإلهية ؛
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.