أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

شرح الكلمات :

{ فظلوا فيه يعرجون } : أي يصعدون .

المعنى :

/د12

وقوله تعالى : { ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا } أي الملائكة أو المكذبون { فيه } أي في ذلك الباب { يعرجون } أي يصعدون طوال النهار طالعين هابطين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

ولما أخبره بهذه الأسرار منبئة عن أحوالهم ، وكانت النفس أشد شيء طلباً لقطع حجة المتعنت بإجابة سؤله ، قال تعالى مخبراً بتحقيق ما ختم به من أنهم لا يؤمنون للخوارق ولو رأوا أعجب من الإيتان بالملائكة : { ولو فتحنا } أي بما لنا من العظمة { عليهم } أي على من قال : لو ما تأتينا بالملائكة { باباً } يناسب عظمتنا { من السماء } وأشار إلى أن ذلك حالهم - ولو كانوا في أجلى الأوقات وهو النهار - بقوله : { فظلوا } أي الكفار { فيه } أي ذلك الباب العالي { يعرجون * } أي يصعدون ماشين في الصعود مشية الفرح