أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ} (48)

شرح الكلمات :

{ لا يمسهم فسها نصب } : أي تعب .

المعنى :

/د45

وقوله تعالى : { لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين } فيه الإخبار بنعيمين : نعيم الراحة الأبدية إذ لا نصب ولا تعب في الجنة ونعيم البقاء والخلد فيها إذ لا يخرجون منها أبدا ، وفي هذا التقرير لمعتقد البعث والجزاء بأبلغ عبارة وأوضحها .

الهداية :

- صفاء نعيم الجنة من كل ما ينغصه أو يكدره .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ} (48)

ولما كان النظر في الدوام والمآل بعد ذلك ، قال : { لا يمسّهم فيها نصب } أي إعياء وتعب وجهد ومشقة { وما هم منها } ولما كان المنكى في كل شيء إنما هو الإكراه ، بني للمفعول قوله : { بمخرجين * } .