أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ} (14)

شرح الكلمات :

{ ولهم علي ذنب } : أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين .

المعنى :

قوله { ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون } هذا قول موسى عليه السلام لربه تعالى شكا إليه خوفه من قتلهم له بالنفس التي قتلها أيام كان بمصر قبل خروجه إلى مدين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ} (14)

ولما ذكر ما تؤثره الرسالة ، وقدم الإشارة إلى استكشافه لأنه أهم ، أتبعه ما يترتب على مطلق التظاهر لهم فضلاً عن مواجهتهم بما يكرهون فقال : { ولهم عليّ } أي بقتلي نفساً منهم ؛ وقال : { ذنب } وإن كان المقتول غير معصوم تسمية له بما يزعمونه ، ولذلك قيده ب " لهم " وأيضاً فلكونه ما كان أتاه فيه من الله تعالى أمر بخصوصه { فأخاف } بسبب ذلك { أن يقتلون } أي بذلك ، مع ما أضمه إليه من التعرض لهم ، فلا أتمكن من أداء الرسالة ، فإذا كان هارون معي عاضدني في إبلاغها ، وكل ذلك استكشاف واستدفاع للبلاء ، واستعلام للعافية ، لا توقف في القبول - كما مضى التصريح به في سورة طه .