أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ} (20)

شرح الكلمات :

{ قال } : أي قال فرعون رداً على كلام موسى في السياق السابق .

{ وأنا من الضالين } : إذ لم يكن عندي يومئذ لبني إسرائيل يعد نعمة فتمن بها علي ؟ .

المعنى :

فلنستمع إلى رد موسى عليه السلام كما أخبر به الله تعالى عنه في قوله : { قال فعلتها إذاً } أي يومئذ { وأنا من الضالين } أي الجاهلين لأنه لم يكن قد علمني ربي ما علمني الآن وما أوحى إلي ولا أرسلني إليكم رسولاً .

الهداية :

من الهداية :

- قبح جريمة القتل عند كافة الناس مؤمنهم وكافرهم وهو أمر فطري .

- جواز إطلاق لفظ الضلال على الجهل كما قال تعالى { ووجدك ضالأً }

كم قال موسى { وأنا من الضالين } أي الجاهلين قبل أن يعلمني ربي .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ} (20)

{ قال } مجيباً له على طريق النشر المشوش ، واثقاً بوعد الله بالسلامة مقراً بما دندن عليه من القتل لأنه لم يكن متحققاً لذلك ، وما ترك قتله إلا التماساً للبينة : { فعلتها إذاً } أي إذ قتلته { وأنا من الضالين* } أي لا أعرف ديناً ، فأنا واقف عن كل وجهة حتى يوجهني ربي إلى ما يشاء - قال ابن جرير : والعرب تضع الضلال موضع الجهل والجهل موضع الضلال - انتهى . وقد تقدم في الفاتحة للحرالي في هذا كلام نفيس - على أن هذه الفعلة كانت مني خطأ