أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (98)

المعنى :

{ أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا } أي عذابنا { ضحى وهم يلعبون ؟ } أي أو غفل أهل القرى وأمنوا أن يأتيهم عذابنا ضحى وهم في أعمالهم التي لا تعود عليهم بخير كأنها لعب أطفال يلعبون بها .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (98)

ولما كان ربما قال جاهل : لو جاءهم وهم أيقاظ لأمكن أن يدافعوا ! قال : { أو أمن أهل القرى } أي مجتمعين أو منفردين فإنه لا فرق عندنا في ذلك { أن يأتيهم بأسنا ضحى } أي{[32799]} وقت راحتهم واجتماع قواهم ونشاطهم ؛ ولما كانت اليقظة موجبة للحركة ، عبر بالمضارع في قوله : { وهم يلعبون* } أي يتجدد لعبهم شيئاً فشيئاً في ذلك الوقت ، وفيه تقريع لهم بنسبتهم إلى أنهم صبيان العقول ، لا التفات لهم إلى غير اللعب .


[32799]:- في ظ: في.