أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ} (26)

شرح الكلمات :

{ ولداً } : أي من الملائكة حيث قالوا الملائكة بنات الله ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .

{ سبحانه } : تنزيه له تعالى عن اتخاذ الولد .

{ بل عباد مكرمون } : هم الملائكة ، ومن كان عبداً لا يكون ابناً ولا بنتاً .

المعنى :

بعد أن أبطلت الآيات السابقة الشرك ونددت بالمشركين جاءت هذه الآيات في إبطال باطل آخر للمشركين وهو نسبتهم الولد لله تعالى فقال تعالى عنهم و { قالوا اتخذ الرحمن ولداً } وهو زعمهم أن الملائكة بنات الله فنزه تعالى نفسه عن هذا النقص فقال { سبحانه } وأبطل دعواهم وأضرب عنها فقال { بل عباد مكرمون } أي فمن نسبوهم لله بناته هم عباد له مكرمون عنده .

الهداية

من الهداية :

- إبطال نسبة الولد إلى الله تعالى من قبل المشركين وكذا اليهود والنصارى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ} (26)

وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون

[ وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ] من الملائكة [ سبحانه بل ] هم [ عباد مكرمون ] عنده والعبودية تنافي الولادة