أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ} (71)

{ قالوا نعبد أصناما } أي في صور تماثيل { فنظل لها عاكفين } فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين وخاضعين عندها .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ} (71)

{ قالوا نعبد أصناما } إن قيل : لم صرحوا بقولهم : { نعبد } مع أن السؤال وهو قوله : { ما تعبدون } يغني عن التصريح بذلك ، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله : ما أنزل ربكم : قالوا خيرا ؟ فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام ، ثم زادوا قولهم : { فنظل لها عاكفين } مبالغة في ذلك .