أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ وَهَٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ بِـَٔايَٰتِنَا فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ} (75)

المعنى :

وقوله تعالى : { ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون } أي من بعد الأمم الهالكة بعثنا رسولينا موسى وهارون ابني عمران إلى فرعون وملئه بآياتنا المتضمنة الدالة على صحة مطلب رسولينا وهو توحيد الله وإرسال بني اسرائيل معهما ، { فاستكبروا } أي فرعون وملؤه { وكانوا قوماً مجرمين } حيث أفسدوا القلوب والعقول وسفكوا الدماء وعذبوا الضعفاء يقول تعالى عنهم { فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين } .

الهداية

من الهداية :

- ذم الاستكبار وأنه سبب كثير من الإجرام .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ وَهَٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ بِـَٔايَٰتِنَا فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ} (75)

قوله تعالى : " ثم بعثنا من بعدهم " أي من بعد الرسل والأمم . " موسى وهارون إلى فرعون وملئه " أي أشراف قومه . " بآياتنا " يريد الآيات التسع ، وقد تقدم ذكرها{[8550]} . " فاستكبروا " أي عن الحق . " وكانوا قوما مجرمين " أي مشركين .


[8550]:راجع ج 2 ص 30، و ج 7 ص 267.