أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ} (11)

شرح الكلمات :

{ صبروا } : أي على الضراء والمكاره .

{ مغفرة } : أي لذنوبهم .

{ وأجر كبير } : أي الجنة دار الأبرار .

المعنى :

أما الإِنسان المؤمن المطيع لله ورسوله فعلى العكس من ذلك إن أصابته سراء شكر ، وإن أصابته ضراء صبر ، وذلك لما في قلبه من نور الإِيمان وفي نفسه من زكاة الأعمال . هذا ما تضمنه قوله تعالى { إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة } أي لذنوبهم { وأجر كبير } عن ربهم وهو الجنة دار السلام .

الهداية

من الهداية :

- بيان كمال المؤمن الروحي المتمثل في الصبر والشكر وبيان جزائه بالمغفرة والجنة .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ} (11)

قوله تعالى : " إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات " يعني المؤمنين ، مدحهم بالصبر على الشدائد . وهو في موضع نصب . قال الأخفش : هو استثناء ليس من الأول ، أي لكن الذين صبروا وعملوا الصالحات في حالتي النعمة والمحنة . وقال الفراء : هو استثناء من " ولئن أذقناه " أي من الإنسان ، فإن الإنسان بمعنى الناس ، والناس يشمل الكافر والمؤمن ، فهو استثناء متصل وهو حسن . " أولئك لهم مغفرة " ابتداء وخبر " وأجر " معطوف . " كبير " صفة .