أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ} (43)

المعنى :

وقوله تعالى : { وما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون } أي أن كل أمة حكمنا بهلاكها لا يمكنها أن تسبق أجلها أي وقتها المحدود لها فتتقدمه كما لا يمكنها أن تتأخر عنه بحال .

من الهداية :

- الآجال للأفراد أو الأمم لا تتقدم ولا تتأخر سنة من سنن الله تعالى في خلقه .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ} (43)

" ما تسبق من أمة أجلها " " من " صلة ، أي ما تسبق أمة الوقت المؤقت لها ولا تتأخره ، مثل قوله تعالى : " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " {[11665]}[ الأعراف : 34 ] .


[11665]:راجع ج 7 ص 201.