أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ} (49)

شرح الكلمات :

{ ولقد آتينا موسى الكتاب } : أي التوراة .

وقوله تعالى : { ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون } ، ويخبر تعالى أنه بعد إهلاك فرعون ونجاة بني غسرائيل آتى موسى التوراة من أجل هداية بني إسرائيل عليها لأنها تحمل النور والهدى . هذه أيدى الله على خلقه وآياته فيهم فسبحانه من إله عزيز رحيم .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ} (49)

قوله تعالى : " ولقد آتينا موسى الكتاب " يعني التوراة ، وخص موسى بالذكر ؛ لأن التوراة أنزلت عليه في الطور ، وهارون خليفة في قومه . ولو قال " ولقد آتيناهما " جاز{[11670]} ، كما قال : " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان " {[11671]} [ الأنبياء : 48 ] .


[11670]:أي في غير القرآن.
[11671]:راجع ج 11 ص 295 و ص 337.