أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

شرح الكلمات :

{ لعملكم من القالين } : أي المبغضين له البغض الشديد .

المعنى :

قوله { إني لعملكم من القالين } أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض .

الهداية

من الهداية :

- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

" قال إني لعملكم " يعني اللواط " من القالين " أي المبغضين والقلى البغض ، قليته أقليه قلى وقلاء . قال{[12232]} :

فلست بمقليِّ الخلالِ ولا قالِي

وقال آخر{[12233]} :

عليك السلام لا مُلِلْتِ قريبة *** ومالك عندي إن نأيتِ قَلاَءُ


[12232]:هو امرؤ القيس؛ وصدر البيت: *صرفت الهوى عنهن من خشية الردى*
[12233]:هو الحرث بن حلزة، وكسع الناقة بغبرها ترك في ضرعها بقية من اللبن. وبعده: واحلب لأضيافك ألبانها * فإن شر اللبن الوالج. يقول: لا تغزر إبلك تطب بذلك قوّة نسلها، وأحبها لأضيافك، فلعل عدّوا يغير عليها فيكون نتاجها له دونك.