أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (18)

المعنى :

{ ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين } أي ذلكم القتل والرمي والإِبلاء كله حق واقع بقدرة الله تعالى { وأن الله موهن } أي مضعف { كيد الكافرين } فكلما كادوا كيداً بأوليائه وأهل طاعته أضعفه وأبطل مفعوله ، وله الحمد والمنة .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (18)

( 18 ) ذَلِكُمْ النصر من اللّه لكم وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ أي : مضعف كل مكر وكيد يكيدون به الإسلام وأهله ، وجاعل مكرهم محيقا بهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (18)

{ ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ( 18 ) }

هذا الفعل مِن قتل المشركين ورميهم حين انهزموا ، والبلاء الحسن بنصر المؤمنين على أعدائهم ، هو من الله للمؤمنين ، وأن الله -فيما يُسْتقبل- مُضعِف ومُبطِل مكر الكافرين حتى يَذِلُّوا وينقادوا للحق أو يهلكوا .