أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا} (22)

شرح الكلمات :

{ مكرا كبارا } : أي عظيما جدا بأن كذبوا نوحاً وآذوه أذى شديدا .

المعنى :

/د21

{ ومكروا مكرا كبارا } أي عظيما جدا حيث كانوا يعرضون بنوح وقد يضربونه وهو صابر محتسب وقالوا لبعضهم البعض متواصين بالباطل { لا تذرن آلهتكم } .

/ذ24

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا} (22)

وقوله : { وَمَكَرُواْ مَكْراً كُبَّاراً } صفة أخرى من صفاتهم الذميمة ، وهو معطوف على صلة " من " والجمع باعتبار معناها ، كما أن الإِفراد فى الضمائر السابقة باعتبار اللفظ .

والمكر : هو التدبير فى خفاء لإِنزال السوء بالممكور به .

أى : أن هؤلاء الزعماء الذين استعملوا نعمك فى الشر ، لم يكتفوا بتحريض أتباعهم على معصيتى ، بل مكروا بى وبالمؤمنين مكرا قد بلغ النهاية فى الضخامة والعظم .

فقوله : { كُبَّاراً } مبالغة فى الكبر والعظم . أى : مكرا كبيرا جدا لا تحيط بحجمه العبارة .

وكان من مظاهر مكرهم : تحريضهم لسفلتهم على إنزال الأذى بنوح - عليه السلام - وبأتباعه - وإيهامهم لهؤلاء السفلة أنهم على الحق ، وأن نوحا ومن معه على الباطل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا} (22)

قوله : { ومكروا مكرا كبارا } والمراد بهم الرؤساء والكبراء من المشركين المتبوعين فقد مكروا ينوح عليه السلام ، إذ كادوا له كيدا وآذوه أشد الإيذاء وصدوا عن دينه صدودا . وكان مكرهم به { كبّارا } أي عظيما ، وهو أكبر من الكبير . وهو بناء مبالغة فهو أبلغ من كبار ، بالضم والتخفيف{[4645]} .


[4645]:الدر المصون جـ 10 ص 473.